محمد بن منكلي ناصري

28

الحيل في الحروب وفتح المدائن وحفظ الدروب

ولا تكاد تسلم اليمانية من العروق « 61 » المفتوحة . وقد توضع على العروق التماثيل ويكتب عليها الأسماء لتخفى « 62 » فكل كتاب يضاف في سيف أسفل من السيلان بأكثر من أربعة أصابع مضمومة بالعرض ؛ فهو على « 63 » كسر « 64 » . وإن كان خطا دقّ أو غلظ فهو على عرق . وإن وجد على سيف تمثال رجل أو حيوان تام مذهب فهو على شئ « 65 » يسمى الكياكن ، وهو ينكسر « 66 » من ذلك الموضع . وإذا رأيت اليماني شبيها بالصّبيّان « 67 » - ثقب - يسمى السوسك ، يابس « 68 » إذا جلى أحمر - ولا يضاف هذا الفن إلا في اليمانية العتق القبورية - وما يتجرأ أن يضر [ ب ] « 69 » به في الوقت البارد من الزمن . والعروق في السيوف تكون من الدواء الذي يطرح على الحديد في وقت الطبع « 70 » ، لا تختلط بالحديد على الاستواء ؛ فيبقى موضع العرق لينا ، لا فرند فيه . فإذا وقع في الشفرة فضرب به ينجلى « 71 » .

--> ( 61 ) العرق ( ج عروق ) : الخط ، والعرق المفتوح هو الذي به سواد . السيوف ص 18 . وأنظر ما سلى بالمتن . ( 62 ) يقصد لتخفى آثارها . راجع السيوف ص 18 . هذاه ويذكر القلقشندي « صبح ج 2 ص 140 » أن الناس كانوا ( يبالغون في تحلية السيوف ، فتارة ترصع بالجواهر ، وتارة يحلونها بالذهب ، وتارة يحلونها بالفضة . وإن كان الاعتبار إنما هو بالسيف لا بالحلية ) . ( 63 ) ( عن ) في ت ، ع ، ( غير ) في م . والمثبتة من « السيوف وأجناسها » ص 18 . والمقصود « أن كل سيف مكتوب عليه أسفل من السيلان بأكثر من أربعة أصابع مضمومة بالعرض يكون على كسر » . ( 64 ) ( كثير ) في ت ، ع - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من م ، وكذا أنظر « السيوف وأجناسها » ص 18 . ( 65 ) ( عيب ) في ت ، ع ، م - وهو خطأ - والصيغة المثبتة من « السيوف وأجناسها ص 18 » . ( 66 ) ( ينكسه ) في ت ، ع - وهو تصحيف ، والصيغة المثبتة من م . ( 67 ) الصبى : هنا عير السيف الناتئ في وسطه ، وكذلك السنان . هذا ، وقد عرفه المؤلف في المتن بأنها ثقب أو نقب . وكلا التعريفين صحيح ، وأنظر : لسان العرب . ( 68 ) يقصد : حديده يابس . ( 69 ) الباء إضافة من « السيوف وأجناسها » ص 19 ، فضلا عن السياق . ( 70 ) عن سقايات السيوف وغيرها أنظر - مثلا - نهاية السؤل ج 1 ق 328 فما بعدها ، ق 340 فما بعدها . ( 71 ) ( تجلس ) في م ، والصيغة المثبتة من ت ، ع . والمقصود أن ( يجلس بعضها على بعض فيصير الفرند في داخلها خفى ) كما ورد في « السيوف وأجناسها ص 19 .